قائمة بالواجبات

في ما يلي فِقَرات معيّنة من الكتاب المقدّس، فيها إرشادات لذوي الرُتَب الدينية ولأعضاء الطبقات الاجتماعية المختلفة، تحثُّهم على العمل على هدْيها، كلّ واحد حسب واجبه ومسؤوليته.

للمطارنة/للأساقفة، للكهَنة/للرُّعاة وللوُعّاظ

”فعلى الأُسْقُف أن يكون مُنزَّهًا عنِ اللوم، زوجَ امرأة واحدة، يقظًا، رصينًا، مُحتشمًا، مِضيافًا، وهو صالح للتعليم، غير سِكّير ولا عنيف، بل لطيفًا يكرَه الخِصام ولا يُحبُّ المال. يُحسن تدبير بيته، يجعلُ أولادَه يُطيعونه ويحترمونه في كلّ شيء. ويجب ألّا يكونَ الأُسْقُفُ حديثَ العهد في الإيمان لئلّا تُسيطِرُ عليه الكِبْرياء، فيلقى العِقابَ الذي لَقِيَه إبليسُ.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس ٣: ٢-٤، ٦).

”ويتمسّكُ بالكلام الصادق الموافِق لتعاليمنا، ليكونَ قادرًا على الوعظ في التعليم الصحيح والردِّ على المعارضين.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى تيطس ١: ٩).

بماذا يكون السامعون مدينين لِكَهَنَتهم؟

”وهكذا أمرَ الربّ للذين يُعلنون البِشارة أن ينالوا رزقَهم منَ البِشارة.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى كنيسة كورنثوس ٩: ١٤).

”ومَن يتعلّمُ كلامَ الربّ، فليُشارك معلِّمَه في جميع خيراته.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنائس غلاطية ٦: ٦).

”وشُيوخ الكنيسة الذين يُحسنون القِيامَ بعملِهم، يستحقّون إكرامًا مُضاعفًا، وخصوصًا الذين يتعبون في التبشير والتعليم. فالكتاب يقول: لا تكُمَّ الثورَ على البيْدر وهو يدوسُ الحَصاد. ويقول أيضًا: العامِل يستحقُّ أُجرَتَه“
(رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس ٥: ١٧-١٨).

”أطيعوا مُرشِديكُم وٱخضعوا لهم، لأنّهم يسهَرون على نُفوسكم كأنّ اللهَ يُحاسبُهم عليها، فيعمَلوا عملَهم بفرحٍ، لا بحسرةٍ يكونُ لكم فيها خَسارة.“
(الرسالة إلى العِبْرانيّين ١٣: ١٧).

فيما يتعلَّق بالسُّلطة المدنية

”على كلّ إنسان أن يخضعَ لأصحاب السُّلطة، فلا سُلطةَ إلّا من عند الله، والسُّلطة القائمة هو الذي أقامها. فمَن قاوم السُّلطةَ، قاوم تدبيرَ الله فاستحقّ العِقاب. ولا يخافُ الحُكّامَ مَن يعمل الخيرَ، بل من يعملُ الشّرَّ، أتريدُ أنْ لا تخافَ السُّلطةَ؟ إعملِ الخيرَ تنَلْ رضاها. فهي في خدمة الله لخيْرك، ولكن خَفْ إذا عمِلتَ الشرَّ، لأنّ السُّلطةَ لا تحمِلُ السيفَ باطلًا، فإذا عاقبتْ، فلأنّها في خدمة الله لتُنزِلَ غضبَه على الذين يعمَلون الشرَّ.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة رومة ١٣: ١-٤).

واجبات المواطنين إزاءَ الحُكّام؟

”… ادفعوا، إذًا، إلى القيصر ما للقيْصر، وإلى الله ما لله!“
(إنجيل البشير متّى ٢٢: ٢١).

” لذلك لا بدّ من الخُضوع للسُّلطة، لا خوفًا من غضب الله فقط، بل مُراعاةً للضمير أيضا. ولهذا أنتم تدفعون الضرائب، فأصحاب السُّلطة يخدُمون اللهَ حين يُواظبون على هذا العمل. فأعطوا كلَّ واحد حقَّه: الضريبةُ لمن له الضريبة، والجِزْية لمن له الجزية، والمهابة لمن له المهابة، والإكرام لمن له الإكرامُ.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة رومة ١٣: ٥-٧).

”فأطلُب قبلَ كلّ شيء، أن تُقيموا الدُّعاء والصلاة والابتهالَ والحمد، من أجل جميع الناس. ومن أجل الملوك وأصحاب السُّلطة، حتّى نحيا حياة مطمئنّة هادئةً بكلّ تَقوى وكرامة.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس ٢: ١-٢).

”ذكِّرِ المؤمنين أن يخضعوا للحُكّام وأصحاب السُّلطة، ويُطيعوهم ويكونوا مستعدّين لكلّ عمل صالح.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى تيطس ٣: ١).

”اخضعوا، إكرامًا للربّ، لكلّ سُلطة بشرية: للملك فهو الحاكم الأعلى، وللحُكّام فهم مفَوّضون منه لمعاقبة الأشرار ومكافأة الصالحين.“
(رسالة القدّيس بطرس الرسول الأولى ٢: ١٣-١٤).

للأزواج

”وأنتم، أيُّها الرِّجال، عيشوا معَ نسائكم عارفين أنّ المرأةَ مخلوقٌ أضعفُ منكم، وأَكْرموهنّ لأنّهنّ شريكاتٌ لكم في ميراث نِعمة الحياة، فلا يُعيقُ صلواتِكم شيءٌ.“
(رسالة القدّيس بطرس الرسول الأولى ٣: ٧).

”أيّّها الرجال، أَحبّوا نساءَكم ولا تكونوا قُساةً عليهِنّ.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة كولوسي ٣: ١٩).

للزوجات

”أَيّتها النساءُ، ٱخضعن لأزواجكنّ كما تخضعنَ للربّ.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة أفسُس ٥: ٢٢).

”مثلَ سارةَ التي كانت تُطيع إبراهيمَ وتدعوهُ سيّدَها، وأنتنّ الآنَ بناتُها، إنْ أحسنْتنَّ التصرفَ غيرَ خائفاتٍ من شيء.“
(رسالة القدّيس بطرس الرسول الأولى ٣: ٦).

للوالِدَيْن

”وأنتم أيُّها الآباءُ، لا تُثيروا غضبَ أبنائكم، بل ربّوهُم حسَبَ وصايا الربّ وتأديبه.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة أفسُس ٦: ٤).

للأولاد

”أيُّها الأبناءُ، أطيعوا والديكُم في الربّ، فهذا عينُ الصواب. أَكرِم أباك وأُمَّك، هذه أوّلُ وصيّة يرتبِط بها وعدٌ وهو: لتنالَ خيرًا وتطولَ أيّامُك في الأرض.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة أفسُس ٦: ١-٣).

للخَدَم والأُجَراء والموظّفين

” أَيُّها العبيدُ، أطيعوا أسيادَكم في هذه الدنيا بخوفٍ، برهبة وبقلب نقيّ كما تُطيعون المسيحَ. لا بخدمة العين كمنْ يُرضي الناسَ، بل بكلّ قلوبِكم كعبيدٍ للمسيح، يعملون بمشيئة الله. ولتكن خدمتُكم لهم صادقةً كأنّكم تخدِمون الربَّ لا الناسَ. عالمينَ أنّ الربَّ يُكافىء كلَّ إنسان، أعبدًا كان أم حُرًّا، على أعماله الصالحة.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة أفسُس ٦: ٥-٨؛ وانظر أيضًا رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة كولوسي ٣: ٢٢).

لأرباب العمل

”وأنتم أيُّها السادةُ، عامِلوا عبيدَكُمُ المعاملةَ نفسَها وتجنَّبوا التهديدَ، عالِمين أنّ سيّدَكم في السماء وأنّه لا يُحابي أحدا.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة أفسُس ٦: ٩؛ وانظر أيضًا رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة كولوسي ٤: ١).

للشبّان بشكل عامّ

”كذلك أنتُمُ الشبّان، ٱخضعوا للشيوخ وٱلبَسوا كلّكُم ثوبَ التواضع في معاملة بعضكم لبعض، لأنّ اللهَ يصُدُّ المتكبّرين، ويُنعم على المتواضعين. فٱتّضعوا تحتَ يد الله القادرة ليرفعَكم عندما يحينُ الوقت.“
(رسالة القدّيس بطرس الرسول الأولى ٥: ٥-٦).

للأرامل

“أمّا الأرملة حقًّا، وهي التي لا مُعيلَ لها، فرجاؤها على الله، تُصلّي وتتضرّعُ إليه ليلًا ونهارا. وأمّا الأرملة التي ٱستسلمت للمَلذّات فهي ميْتةٌ وإن كانت حيّة. ”
(رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس ٥: ٥-٦).

للجميع

”فالوصايا التي تقول: لا تزنِ، لا تقتُلْ، لا تسرِقْ … تتلخّصُ في هذه الوصيّة: أَحَبَّ قريبَك مِثْلَما تُحِبُّ نفسَك.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول إلى كنيسة رومة ١٣: ٩).

”فٱطلب قبلَ كلّ شيء أن تُقيموا الدُّعاءَ والصلاةَ والابتهالَ والحمدَ من أجل جميع الناس. ومن أجل المُلوك وأصحاب السُّلطة، حتّى نَحْيا حياةً مطمئنّة هادئة بكلّ تَقْوى وكرامة.“
(رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس ٢: ١-٢).